محمد بن عزيز السجستاني
88
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
( أيامى ) [ 24 - النور : 32 ] : الذين لا أزواج لهم من الرجال والنساء « 1 » ، واحدهم أيّم « 2 » . أشتاتا [ 24 - النور : 61 ] : فرقا ، الواحد شتّ « 3 » . ( أصيل ) [ 25 - الفرقان : 5 ] : ما بعد « 4 » العصر إلى الليل ، وجمعه أصل ، ثمّ آصال ، ثم أصائل / ، [ جمع جمع الجمع ] « 5 » . أحسن مقيلا « 6 » [ 25 - الفرقان : 24 ] : من القائلة ، وهي الاستكنان في وقت انتصاف النهار « 7 » ، وجاء في التفسير « 8 » : إنه لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يستقرّ أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار ، فتجيء القائلة وقد فرغ من الأمر ، فيقيل أهل الجنّة في الجنة ، وأهل النار في النار . أناسيّ كثيرا [ 25 - الفرقان : 49 ] : [ أناسيّ ] « 9 » جمع إنسيّ وهو واحد الأنس ، جمعه على لفظه مثل : كرسي وكراسي . والإنس جمع الجنس ، يكون بطرح ياء النسبة مثل : روميّ وروم ، ويجوز أن يكون أناسيّ جمع إنسان ، وتكون
--> ( 1 ) في ( ب ) : من النساء والرجال . ( 2 ) قال الفراء في معاني القرآن 2 / 251 : يعني الحرائر . والأيامى : القرابات نحو البنت والأخت وأشباههما . ( 3 ) قال اليزيدي في غريب القرآن ص 275 : واحدهم شتّ وشتّ ، ويقال للاثنين : شتّان ، وللجميع : شتّى مثل تترى ، ولا يقال إلّا للاثنين فما فوقهما . وانظر مجاز القرآن 2 / 69 . ( 4 ) في ( أ ) والمطبوعة : ما بين . ( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 239 . وما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 6 ) هذه الكلمة مع تفسيرها ليست في ( ب ) . ( 7 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 266 . ( 8 ) روي هذا التفسير عن ابن عباس ، وإبراهيم النخعي ، وابن جريج ، وابن زيد ، وسعيد الصواف ( تفسير الطبري 19 / 4 ) . ( 9 ) سقطت من ( ب ) .